فصل: تفسير الآية رقم (20):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (49):

{وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49)}
{وَمِن كُلّ شَئ} متعلق بقوله: {خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ} صنفين كالذكر والأنثى، والسماء والأرض، والشمس والقمر، والسهل والجبل، والصيف والشتاء، والحلو والحامض، والنور والظلمة {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} بحذف إحدى التاءين من الأصل فتعلمون أن خالق الأزواج فرد فتعبدونه.

.تفسير الآية رقم (50):

{فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (50)}
{فَفِرُّواْ إِلَى الله} أي إلى ثوابه من عقابه بأن تطيعوه ولا تعصوه {إِنّى لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} بيّن الإِنذار.

.تفسير الآية رقم (51):

{وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (51)}
{وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ الله إلها ءَاخَرَ إِنّي لَكُمْ مّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} يُقَدَّرُ قبل ففرّوا قل لهم.

.تفسير الآية رقم (52):

{كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52)}
{كَذَلِكَ مَا أَتَى الذين مِن قَبْلِهِمْ مّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ} هو {ساحر أَوْ مَجْنُونٌ} أي مثل تكذيبهم لك بقولهم: إنك ساحر أو مجنون، تكذيبُ الأمم قبلهم رسلهم بقولهم ذلك.

.تفسير الآية رقم (53):

{أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (53)}
{أَتَوَاصَوْاْ} كلهم {بِهِ}؟ استفهام بمعنى النفي {بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ} جمعهم على هذا القول طغيانهم.

.تفسير الآية رقم (54):

{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (54)}
{فَتَوَلَّ} أعرض {عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ} لأنك بلغتهم الرسالة.

.تفسير الآية رقم (55):

{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55)}
{وَذَكِّرْ} عظْ بالقرآن {فَإِنَّ الذكرى تَنفَعُ المؤمنين} من عَلِم الله تعالى أنه يؤمن.

.تفسير الآية رقم (56):

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)}
{وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} ولا ينافي ذلك عدم عبادة الكافرين، لأن الغاية لا يلزم وجودها كما في قولك بريت هذا القلم لأكتب به، فإنك قد لا تكتب به.

.تفسير الآية رقم (57):

{مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57)}
{مَا أُرِيدُ مِنْهُم مّن رِّزْقٍ} لي ولأنفسهم وغيرهم {وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ} ولا أنفسهم ولا غيرهم.

.تفسير الآية رقم (58):

{إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58)}
{إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين} الشديد.

.تفسير الآية رقم (59):

{فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59)}
{فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ} أنفسهم بالكفر من أهل مكة وغيرهم {ذَنُوباً} نصيباً من العذاب {مِّثْلَ ذَنُوبِ} نصيب {أصحابهم} الهالكين قبلهم {فَلاَ يَسْتَعْجِلُونِ} بالعذاب إن أخّرتهم إلى يوم القيامة.

.تفسير الآية رقم (60):

{فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60)}
{فَوَيْلٌ} شدّة عذاب {لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ} في {يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ} أي يوم القيامة.

.سورة الطور:

.تفسير الآية رقم (1):

{وَالطُّورِ (1)}
{والطور} أي الجبل الذي كلم الله عليه موسى.

.تفسير الآية رقم (2):

{وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2)}
{وكتاب مُّسْطُورٍ}.

.تفسير الآية رقم (3):

{فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3)}
{فِي رَقٍّ مَّنْشُورٍ} أي التوراة أو القرآن.

.تفسير الآية رقم (4):

{وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4)}
{والبيت المعمور} هو في السماء الثالثة أو السادسة أو السابعة بحيال الكعبة يزوره كل يوم سبعون ألف ملك بالطواف والصلاة لا يعودون إليه أبداً.

.تفسير الآية رقم (5):

{وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5)}
{والسقف المرفوع} أي السماء.

.تفسير الآية رقم (6):

{وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6)}
{والبحر المسجور} أي المملوء.

.تفسير الآية رقم (7):

{إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7)}
{إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ} لنازل بمستحقه.

.تفسير الآية رقم (8):

{مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8)}
{مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ} عنه.

.تفسير الآية رقم (9):

{يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9)}
{يَوْمَ} معمول لواقع {تَمُورُ السماء مَوْراً} تتحرك وتدور.

.تفسير الآية رقم (10):

{وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10)}
{وَتَسِيرُ الجبال سَيْراً} تصير {هَبَآءً مَّنْثُوراً} [23: 25] وذلك في يوم القيامة.

.تفسير الآية رقم (11):

{فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11)}
{فَوَيْلٌ} شدة عذاب {يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذّبِينَ} للرسل.

.تفسير الآية رقم (12):

{الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12)}
{الذين هُمْ فِي خَوْضٍ} باطل {يَلْعَبُونَ} أي يتشاغلون بكفرهم.

.تفسير الآية رقم (13):

{يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (13)}
{يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} يدفعون بعنف بدل من (يوم تمور) ويقال لهم تبكيتاً.

.تفسير الآية رقم (14):

{هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (14)}
{هذه النار التي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ}.

.تفسير الآية رقم (15):

{أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ (15)}
{أَفَسِحْرٌ هذا} العذاب الذي ترون كما كنتم تقولون في الوحي هذا سحر؟ {أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ}.

.تفسير الآية رقم (16):

{اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (16)}
{اصلوها فاصبروا} عليها {أَوْ لاَ تَصْبِرُواْ} صبركم وجزعكم {سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ} لأن صبركم لا ينفعكم {إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} أي جزاءه.

.تفسير الآية رقم (17):

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (17)}
{إِنَّ المتقين فِي جنات وَنَعِيمٍ}.

.تفسير الآية رقم (18):

{فَاكِهِينَ بِمَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (18)}
{فاكهين} متلذذين {بِمَا} مصدرية {ءاتاهم} أعطاهم {رَبُّهُمْ ووقاهم رَبُّهُمْ عَذَابَ الجحيم} عطفاً على آتاهم أي بإتيانهم ووقايتهم.

.تفسير الآية رقم (19):

{كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (19)}
ويقال لهم: {كُلُواْ واشربوا هَنِيئَاً} حال أي مهنئين {بِمَا} الباء سببية {كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}.

.تفسير الآية رقم (20):

{مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (20)}
{مُتَّكِئِينَ} حال من الضمير المستكنّ في قوله تعالى في جنات {على سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ} بعضها إلى جنب بعض {وزوجناهم} عطف على (في جنات) أي قرناهم {بِحُورٍ عِينٍ} عظام الأعين حسانها.

.تفسير الآية رقم (21):

{وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (21)}
{والذين ءَامَنُواْ} مبتدأ {واتبعتهم} معطوف على آمنوا {ذُرِّيَّتُهُمْ} الصغار والكبار وفي قراءة {ذرياتهم}، {بإيمان} من الكبار ومن أولادهم الصغار. والخبر {أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرّيَّتَهُم} المذكورين في الجنة، فيكونون في درجتهم وإن لم يعملوا بعملهم تكرمة للآباء باجتماع الأولاد إليهم {وَمَا ألتناهم} بفتح اللام وكسرها نقصناهم {مِّنْ عَمَلِهِم مِّن} زائدة {شَئ} يزاد في عمل الأولاد {كُلُّ امرئ بِمَا كَسَبَ} من عمل خير أو شر {رَهَينٌ} مرهون يؤاخذ بالشر ويجازى بالخير.

.تفسير الآية رقم (22):

{وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (22)}
{وأمددناهم} زدناهم في وقت بعد وقت {بفاكهة وَلَحْمٍ مّمَّا يَشْتَهُونَ} وإن لم يصرحوا بطلبه.

.تفسير الآية رقم (23):

{يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (23)}
{يتنازعون} يتعاطون بينهم {فِيهَا} أي الجنة {كَأْساً} خمراً {لاَّ لَغْوٌ فِيهَا} أي بسبب شربها يقع بينهم {وَلاَ تَأْثِيمٌ} به يلحقهم بخلاف خمر الدنيا.

.تفسير الآية رقم (24):

{وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (24)}
{وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ} للخدمة {غِلْمَانٌ} أرقاء {لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ} حسناً ولطافة {لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ} مصون في الصدف لأنه فيها أحسن منه في غيرها.

.تفسير الآية رقم (25):

{وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (25)}
{وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ} يسأل بعضهم بعضاً عما كانوا عليه وما وصلوا إليه تلذذاً واعترافاً بالنعمة.

.تفسير الآية رقم (26):

{قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ (26)}
{قَالُواْ} إيماء إلى علة الوصول {إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا} في الدنيا {مُشْفِقِينَ} خائفين من عذاب الله.